بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
” إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تُؤَدُّوا الْأَمَانَاتِ إِلَى أَهْلِهَا وَإِذَا حَكَمْتُمْ بَيْنَ النَّاسِ أَنْ تَحْكُمُوا بِالْعَدْلِ إِنَّ اللَّهَ نِعِمَّا يَعِظُكُمْ بِهِ إِنَّ اللَّهَ كَانَ سَمِيعًا بَصِيرًا ” . صدق الله العظيم .
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ” إن المقسطين عند اللهِ تعالى على منابرَ من نورٍ ، على يمينِ الرحمنِ ، الذين يعدلون في حكمِهم وأهلِيهم وما وُلُّوا ” .
“بِسم الله الرحمن الرحيم : من عبد الله عمر بن الخطاب أمير المؤمنين إلى عبد الله بن قيس . سلامٌ عليك ، أما بعد : فَإِنَّ الْقَضَاءَ فَرِيضَةٌ مُحْكَمَةٌ وَسُنَّةٌ مُتَّبَعَةٌ ، فَافْهَمْ إذَا أُدْلِيَ إلَيْكَ ، فَإِنَّهُ لَا يَنْفَعُ تَكَلُّمٌ بِحَقٍّ لَا نَفَاذَ لَهُ ، وَآسِ بَيْنَ النَّاسِ فِي وَجْهِكَ وَعَدْلِكَ وَمَجْلِسِكَ ، حَتَّى لَا يَطْمَعَ شَرِيفٌ فِي حَيْفِكَ ، وَلَا يَيْأَسَ ضَعِيفٌ مِنْ عَدْلِكَ . الْبَيِّنَةُ عَلَى مَنِ ادَّعَى ، وَالْيَمِينُ عَلَى مَنْ أَنْكَرَ ، وَالصُّلْحُ جَائِزٌ بَيْنَ الْمُسْلِمِينَ إلَّا صُلْحاً أَحَلَّ حَرَاماً أَوْ حَرَّمَ حَلَالاً ؛ وَلَا يَمْنَعُكَ قَضَاءٌ قَضَيْتَهُ أَمْسِ فَرَاجَعْتَ الْيَوْمَ فِيهِ عَقْلَكَ ، وَهُدِيتَ فِيهِ لِرُشْدِكَ ، أَنْ تَرْجِعَ إلَى الْحَقِّ ، فَإِنَّ الْحَقَّ قَدِيمٌ ، وَمُرَاجَعَةُ الْحَقِّ خَيْرٌ مِنَ التَّمَادِي فِي الْبَاطِلِ ، الْفَهْمَ الْفَهْمَ فِيمَا تَلَجْلَجَ فِي صَدْرِكَ مِمَّا لَيْسَ فِي كِتَابِ اللَّهِ تَعَالَى وَلَا سُنَّةِ نَبِيِّهِ ، ثُمَّ اعْرِفِ الْأَمْثَالَ وَالْأَشْبَاهَ ، وَقِسْ الْأُمُورَ بِنَظَائِرِهَا ، وَاجْعَلْ لِمَنِ ادَّعَى حَقًّا غَائِبًا أَوْ بَيِّنَةً أَمَدا يَنْتَهِي إلَيْهِ ، فَمَنْ أَحْضَـرَ بَيِّنَةً أَخَذْتَ لَهُ بِحَقِّهِ ، وَإِلَّا اسْتَحْلَلْتَ الْقَضِيَّةَ عَلَيْهِ ، فَإِنَّ ذَلِكَ أَنْفَى لِلشَّكِّ وَأَجْلَى لِلْعَمَى ، وَالْمُسْلِمُونَ عُدُولٌ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ ، إلَّا مَجْلُوداً فِي حَدٍّ ، أَوْ مُجَرَّبا عَلَيْهِ شَهَادَةُ زُورٍ ، أَوْ ظَنِيناً فِي وَلَاءٍ أَوْ نَسَبٍ ، فَإِنَّ اللَّهَ عَفَا عَنِ الْأَيْمَانِ وَدَرَأَ بِالْبَيِّنَاتِ . وَإِيَّاكَ وَالْقَلَقَ وَالضَّجَرَ وَالتَّأَفُّفَ بِالْخُصُومِ ، فَإِنَّ الْحَقَّ فِي مَوَاطِنِ الْحَقِّ يُعَظِّمُ اللَّهُ بِهِ الْأَجْرَ وَيُحْسِنُ بِهِ الذِّكْرَ ، فَمَن صَحَّت نِيَّته وأَقبَل على نَفْسِه كَفَاهُ الله بَيْنَه وبَيْنَ النَّاس ومَنْ تَخَلَّقَ للنَّاس بِما يَعلم الله أنَّه ليس مِنْ نَفْسِه شانه الله، فَما ظَنك بِثَواب غير الله -عَزَّ وجل- في عاجل رِزقه وخَزائِن رَحمته ، وَالسَّلَامُ “.
أهلا بكم في موقع
الفلاحات للمحاماة والتحكيم والأعمال القانونية
ثقة قانونية… وتميّز في الأداء
في “الفلاحات للمحاماة والتحكيم” نضع خبرتنا القانونية في خدمة موكلينا، ونلتزم بتقديم حلول دقيقة وفعّالة مبنية على النزاهة والمعرفة العميقة. نهدف لتحقيق العدالة من خلال أداء قانوني احترافي يواكب التحديات ويضمن أفضل النتائج.
أعمالنا القانونية
التقاضي
الاستشارات والمحاماة الوقائية
العقود والاتفاقيات
الشركات
الدعاوى المدنية والتجارية
القضايا الجزائية
الدعاوى الادارية
الملكية الفكرية
قضايا المطبوعات
الجرائم الاقتصادية
الدعاوى العمالية
التأمين
المسؤولية الطبية
القضايا السيبرانية
الدعاوى المحاسبية
القضايا الضريبية
دعاوى البنوك
الأصول العقارية
الجرائم الإلكترونية
عقود المقاولات
لماذا تختارنا...

خبرة قانونية متخصصة
نمتلك سنوات من الخبرة في مجالات متعددة من القانون، مما يمكّننا من تقديم استشارات دقيقة وتمثيل قانوني فعّال في مختلف القضايا.

التزام بالشفافية والاحتراف
نحرص على بناء علاقة قائمة على الثقة مع عملائنا، ونعتمد في جميع تعاملاتنا على الشفافية والمصداقية والالتزام الكامل بأخلاقيات المهنة.

حلول قانونية مخصصة
نفهم أن كل قضية فريدة من نوعها، لذلك نعمل على تقديم حلول قانونية مصمّمة خصيصًا لتناسب احتياجات كل موكّل وتحقيق أفضل النتائج الممكنة.